دموعُ السوسنِ
كمْ مضَى من الوقتِ وأنَا أحاصركَ في صدرِي..وأنتَ تتخبّطُ في دروبِ أضلعِي.. وتحاولُ الفرارَ دونَ جدوَى؟ كلّ محاولاتِكَ كانتْ عبثًا! كمْ من مرّةٍ مارستَ شغبَ الألوانِ في غيابكَ، كأميرٍ صغيرٍ.. (…)
كمْ مضَى من الوقتِ وأنَا أحاصركَ في صدرِي..وأنتَ تتخبّطُ في دروبِ أضلعِي.. وتحاولُ الفرارَ دونَ جدوَى؟ كلّ محاولاتِكَ كانتْ عبثًا! كمْ من مرّةٍ مارستَ شغبَ الألوانِ في غيابكَ، كأميرٍ صغيرٍ.. (…)
استيقظ باكراً تدفعه الخيبات ألقى نظرة واهنة على حجرته الداكنة مثل الأفكار التي برأسه .. وتكاد تقتلعه . اليوم لن يذهب لعمله فلا رغبة له به ، ماذا يفعل لو لم يستطع الإمساك بزمام نفسه ؟! الأفكار (…)
*حياته :ـ ولد الشاعر عمر أبو ريشة بمنبج بسوريا عام ١٩١٠م . ونشأ يتيما ،ً حيث تلقى تعليمه الابتدائي بمدينة حلب ، ثم أنتقل إلى بيروت والتحق بالجامعة الأمريكية وظل بها حتى حصل على الشهادة (…)
انسكبَ الخوفُ دفعةً واحدةً علَى وجهِي، وأنَا أجاهدُ جسدِي المثقلَ، ويديَّ المرتعشتين، والشهقةُ تعلُو صدري. ألقيتُ بجسدِي على مقعدٍ خالٍ، والصمتُ اختارَ المكانَ. إلاَّ من آهاتٍ تصدرُ بحرقةٍ من (…)
هناك العديد من المبدعين الذين فقدوا نعمة البصر ، وهذا لم يقف حائلا لديهم فأبدعوا وتركوا وراءهم بصمات لا زال يذكرها لهم التاريخ ومن هؤلاء الدكتور طه حسين ، والشاعر عبد الله البرد وني أحد هؤلاء (…)
الصور الرائعة ، تعيدني إلى تلك المرحلة التي فرحت فيها وبكيت معاً ، يوم كنت طفلة وديعة ، أعبث بشرائط شعري .. وكم كانت قسوة ساعة تنهرني جدتي وتعنفني بشدة ! اذكر حينها أني بللت ثوبي بدموعي .. (…)
تفاصيل وجهك مختومة بالضباب وروحي مختومة بالمدامع محجبة في سواد براقع وقلبي اغتراب وبيني وبينك ينسدل في ألف ستر وباب ويحجبني عنك ألف حجاب تلك التي قالت : هيّا معي تبتسّمُ الدنيا إذا أنتَ ابتسمت ! (…)
١ وهمٌ عابرٌ لديّ مَا يكفِي من الصمتِ يتسعُ لليلِ.. ولديّ ما يكفِي من البكاءِ يتّسعُ لطرقاتِ الشتاءِ قتامةُ الأشياءِ تحاصرُ حواسّي تغلّفُ أوردتِي تجرحُ وهنَ النهارِ لمْ يعدْ سوَى الدمعِ (…)
كان صباحاً هادئاً هكذا أرسلت الشمس خيوطها فوق وجهي ، لم أفلح في أن أسدل شعاعها عني ... في ومضة مضى النهار ،،، وتحول إلى مساء مُعتم .. وأخذ المطر ينهمر بغزارة .. فتحت النافذة ، مددت (…)
I العرّافُ في ركنٍ من الطريقِ يجلسُ القرفصاءَ.. يرسمُ دوائرَ حلزونيةً.. يرفعُ سبّابتهُ للسماءِ.. يخفضُ رأسَهُ.. ترشفُ عيناهُ المارّةَ.. واحدٌ.. اثنانِ.. ثلاثةٌ.. يلقِي الحصَى، يجمعُهُ، ينفثُ (…)