تميم منصور آخر الراحلين في أيلول فلسطين وعبد الناصر
أهكذا ترحل أيها الصديق.. الرفيق.. العروبي.. الناصري.. النظيف.. تميم منصور؟ أهكذا ترحل دون انذار أو إشارة أو كلمة وداع؟ رحيلك فاجعٌ.. موتك فجوعٌ.. بتنا أصدقاؤك وخاصة أنا وصديقي محمد علي سعيد (…)
أهكذا ترحل أيها الصديق.. الرفيق.. العروبي.. الناصري.. النظيف.. تميم منصور؟ أهكذا ترحل دون انذار أو إشارة أو كلمة وداع؟ رحيلك فاجعٌ.. موتك فجوعٌ.. بتنا أصدقاؤك وخاصة أنا وصديقي محمد علي سعيد (…)
مدخل: أحدثت وفاة الرئيس والزعيم العربي جمال عبد الناصر يوم ٢٨ أيلول ١٩٧٠، عن عمر لم يتجاوز ٥٢ عاما، مفاجأة وصدمة لا مثيل لهما بين أبناء الأمة العربية قاطبة، كما شكلت صدمة لجمهرة الشعراء الذين (…)
أهداني قبل أسابيع قدس الأب د. رفيق خوري، كتابه الثاني من سلسلة "شؤون رعوية" بعنوان "الكرازة في الكنيسة المحلية"، بعد الكتاب الأول بعنوان "العمل الرعوي في الكنيسة المحلية" الصادر العام الماضي. (…)
تنبه نادر إلى أن شوارع بلدته تكاد تكون خالية من الناس والسيارات على غير العادة، ونبهه صوت داخلي (انه زمن الكورونا، معقول نسيت)، هزّ رأسه نافيا. وعاد للتفكير بحال بلدته.. لم أعهدها يوما على هذا (…)
جمال اسمُكَ راياتي التي ارتفعت في لجَّةِ الهَول (هارون هاشم رشيد) عندما يتعرض شعب لأزمة ما، أو يدخل في ضائقة جماعية ويقف أمام تحديات مصيرية، نراه يلجأ إلى استحضار رموز من تاريخه كان لها دور في (…)
صدر كتابان إسرائيليان، قبل أشهر معدودة، يتمحوران حول نظرة اليهود للمسيحية والسيد المسيح (له المجد)، وينضحان بنظرة العداء والكراهية العمياء للمسيحية ونظرة التعالي على الديانة التي جاءت بعد (…)
ثبّتَ البطاقةَ على نافذة السيّارة، بعدما سجّلَ عليها رقم هاتفه الجوّال وأرفقه بعبارة " أنا هنا". لم تمضِ دقائق وإذ بالهاتف يرنّ. لم يسمع أيّ سلام أو تحيّة. جاءه صوت امرأةٍ صارخةٍ بلغتها العبريّة (…)
شعراؤنا بعد الخمسين يخرجون عن"«سوط» القيود السياسية ويحلقون في شعر الحب (حسين مهنا حالة نموذجية) من تابع نتاج شعرائنا الفلسطينيين داخل مناطق الـ٤٨ لاحظ انعكاس تأثير نشاطهم السياسي، المتماثل مع (…)
ويبقى الكتاب "خير جليس في الزمان" على حد قول شاعرنا الأسطوري المتنبي، وأوفى صديق كما أنشد أمير شعرائنا شوقي. وتبقى الكتب أجمل الحدائق، خاصة عندما تصلك مجموعة متنوعة من الكتب، ما بين شعر أو قصة، (…)
رفض أوامر الحارس الأمني عند باب المؤسسة بفتح حقيبته. أصر على ذلك ولما حاول الحارس اعتراض طريقه، دفعه بقوة بمساعدة حقيبته، ودخل المؤسسة دون تفتيش. سرّ المخرج من وراء النافذة الزجاجية، بوقاحة الشاب (…)