الاحتجاجات المطلبية في العراق، وحولها
بعد تداخل الاوراق والاراء، واختلاطها، صار الامر عسيراً، بل وأكثر، على المراقبين - وأحسب أني منهم - لفهم ما جرى ويجري في البلاد، ومحاولة التوصل لما قد يفيد في منع المزيد من الارتباك والتعقيد (…)
بعد تداخل الاوراق والاراء، واختلاطها، صار الامر عسيراً، بل وأكثر، على المراقبين - وأحسب أني منهم - لفهم ما جرى ويجري في البلاد، ومحاولة التوصل لما قد يفيد في منع المزيد من الارتباك والتعقيد (…)
قبل واحد وعشرين عاماُ، وفي وصبيحة الأحد، السابع والعشرين من تموز عام الفٍ وتسعمئة وسبعة وتسعين، تحديداً، استنفرت وكالات أنباء ومراسلون وقنوات فضائية وغيرها من وسائل اعلام، لتبث خبراً هادراً، (…)
ها نحن مرغمين تحت وطأة الموت، الذي ما برح ذئبهُ اللئيم يطاردنا اينما حططنا وارتحلنا، نودع أمرأة من العراق، ومن اسمها نبتدئ، وفيه ما فيه لوحده، من معانٍ بيّنات، والكتاب يعرف من عنوانه، والاسم هو: (…)
في جهد بأتجاه التوثيق للتاريخ العراقي، العريق والبارز في براغ، نشرنا قبل عشرة اعوام تماما، مادة على تلك الطريق وذلك في مواقع اعلامية، وصحف وغيرها، تحت عنوان "تاريخ عراقي في ذاكرة براغ" أستقطبت – (…)
في زحمة، وتشابك القضايا والمشاكل، بل والمآسي، التي احاطت وتحيط بالبلاد العراقية، وما يرتبط بها، خارجيا، برزت وتبرز أكثر فأكثر موضوعة دور المثقفين ومهامهم، التنويرية، وكذلك التضليلية، بشأن تلك (…)
في زحمة، وتشابك القضايا والمشاكل، بل والمآسي، التي احاطت وتحيط بالبلاد العراقية، وما يرتبط بها، خارجيا، برزت وتبرز أكثر فأكثر موضوعة دور المثقفين ومهامهم، التنويرية، وكذلك التضليلية، بشأن تلك (…)
من قصائد الجواهري المتميزة، دالية "أزحْ عن صدركَ الزبدا" التي القى قسما منها بمدينة النجف العراقية، عام ١٩٧٥ في حفل مهيب اقامته له هناك الرابطة الادبية، بمناسبة منحه جائزة(لوتس) من اتحاد كتاب (…)
وفرات الجواهري، هو النجل الأول للشاعر الخالد محمد مهدي الجواهري، بعد ابنته البكر أميرة.. ولد ببغداد بتاريخ ١٩٣٠.٥.٨ وتعلم وأقام، وعمل فيها، كما رحل، عام ١٩٩٦.. وعُـرف عن فرات شغفه في الادب (…)
على امتداد تاريخه المديد، أتخـذ الجواهري (محمد مهدي:١٨٩٨-١٩٩٧) مواقف المجابهة، والتصدي والتنوير، لحالات وظواهر اجتماعية وثقافية وسياسية، كان بعضها غايةً في التشدد والمصارحة والصراحة، وقد تحملّ، (…)
والمثقفون الندابون، والبكاؤون في العراق، - دعوا عنكم الشتامين- متنوعون، ومتباينون، منهم السياسيون والدينيون والاجتماعيون والأكاديميون، ومابين اوئك وهؤلاء كثير متعدد.. وكم مشيّنا على نهجهم، وبينهم، (…)