ويَبقَى السُجودُ سَلامَا ٢٩ نيسان (أبريل) ٢٠٢٠، بقلم حياة محمود إذا اِشْتَعَلَ القَلبُ ناراً لِهولِ الحياة و صَارتْ دُموعُ العُيونِ سَجينةْ تُريدُ البكاء ولا تستطيع كأنَّ دُموعَ العيونِ بَخيلةْ و ضَاقتْ بِكَ الأرضُ رُغمَ السَعَةْ و صارتْ حياتُك حِملاً ثَقِيلا (…)
نَحنُ بَشَر ! ٥ نيسان (أبريل) ٢٠٢٠، بقلم حياة محمود تَعصِفُنا الحياةُ فيها مثلَ أوراق الشَجرْ لا تُبقي و لاتَذرْ تَصطادُنا ثُمَّ و نَحنُ في شِباكِها و غارقون في ملذَّاتِها يَدُقُ انذارُ الخَطرْ يَدقُّ في قلوبِنا ..عُقولِنا نُسكتُ هذا الصوتُ فوراً (…)
لأُمّي جَمالٌ يَفُوقُ الحُدُود ٢٢ آذار (مارس) ٢٠٢٠، بقلم حياة محمود و مَهمَا تَكونُ مَعـــاني الجَــمَال [لأُمِّـي] جَـمَـالٌ يَـفـوقُ الـحُـدُود و لَيس الجَمالُ جَمالَ الوجُوه فَـنَـظْرةُ [أُمِّـي] تُـذيبُ الـجُمُـــــود و قـــلــبٌ (…)
كفَاكَ فَتكاً فِينَا كورونا ١٩ آذار (مارس) ٢٠٢٠، بقلم حياة محمود في غَــــــــفلَــــــةٍ داهــمتَـــنــــا * كـــــورونـــا* سَلــــــــبت مِـــــــنَّا أمــــــنَـــــــنا وسِلمــــــنا كالــــــــــــنَّارِ في الهَشيــــمِ غــــــازيَّـــاً لَـــنا (…)
رحلة إلى عالم الخيال ٩ آذار (مارس) ٢٠٢٠، بقلم حياة محمود في عالم الجَمال و الخَيال، وفي دنيا تلمع فيها الأشياء و تكون القلوبُ بأحسنِ حَال، هُناك حَيث تُغمض عينيك فلا ترى السواد، ولكنك ترى النور المتعدد الألوان، و ما أن تفتح عينيك مجدداً ترى النور نفسه (…)
حُسام والحَشَرة المُضيئة ٢٦ شباط (فبراير) ٢٠٢٠، بقلم حياة محمود يُحكى أن صَبياً صغيراً يُدعى حُسَام كان يقضي عطلته الصيفية في منزل جده، وكان منزلُ جَدهِ كبيراً و واسعاً، و بجانب المنزل حديقة جميلة تأخذ الأنظار مليئة بالأشجار و الورود، اعتاد حسام على الركض و (…)
قُلْ لـلخـيانـات ِكُفّي عـن مَســامِعـنَا ١٧ شباط (فبراير) ٢٠٢٠، بقلم حياة محمود قُلْ لـلــخـيـانـات كُـفّي عــن مَســامِـعــنَا إلـى الــوفـــاءِ اشـتِيــاقٌ بـَات يــفجـعُــنَا و الطُّلمُ ســـارَ بنا نَـحوَ مــصـارِعِـنــــا يا أيُّـها الـعـدلُ لا تـَرحـل و كُــنْ (…)
ها هي تبكي الرجال يا أحمد ٥ شباط (فبراير) ٢٠٢٠، بقلم حياة محمود على الطَابقِ الخامسِ من سطح أحد البنايات السكنية في الداخل المحتل،و تحديداً في مدينة عكا الفلسطنية المحتلة،يجلس أحمد على حافةِ سَطحِ البناية رأسُه إلى الأعلى ينظُر إلى السماء لَعل قلبه يستطيعُ (…)
جدتي المقدسية ٢٩ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٠، بقلم حياة محمود صَادفتُ يومـاً جـدةً في قدسـِنا في سرعةِ البرقِ تمرُّ من هنا جرياً إلى أعمالِها أحلامِــهـا آمالِــــهــا ينتابُني من عزمِها كلُّ العَجَبْ مــن روحِــــها كــلَّي شَـــجَبْ يــا جدَّتي (…)
حياة ٢٦ كانون الثاني (يناير) ٢٠٢٠، بقلم حياة محمود تمضي الأيام بسرعةٍ مخيفة،تمضي و تتوالى بِمُضِيِّهَا السنين ثم تتكدس في رصيد عمرنا سنواتٍ من حياة.وفي كل يوم تزداد صعوبة الحياة؛لأن هذه الحياة لم تكن كما وصفوها لنا ولن تكون. الحياة تعني أنك (…)