أيقونيّة غسان كنفاني
"عائد إلى حيفا" هي عمل أدبي روائي للروائي الفلسطيني غسان كنفاني، تتناول تجربة جرح الوطن وعذاب الفلسطيني الذي تشرّد من بيته ووطنه وعانى القهر والحرمان، إلا أنه يحمل أمل العودة إلى ذاك الوطن الساكن (…)
"عائد إلى حيفا" هي عمل أدبي روائي للروائي الفلسطيني غسان كنفاني، تتناول تجربة جرح الوطن وعذاب الفلسطيني الذي تشرّد من بيته ووطنه وعانى القهر والحرمان، إلا أنه يحمل أمل العودة إلى ذاك الوطن الساكن (…)
عقدت رابطة الكتاب الأردنيين يوم الإثنين ٢٥.٠٧.٢٠٢٢ ندوتها الدورية المخصصة لمناقشة الأعمال الأدبية لأسرى يكتبون خلف القضبان، وجاءت الندوة الخامسة والعشرون لتناقش رواية "العاصي" للأسير المقدسيّ سائد (…)
شاركت يوم الأربعاء ٠٦.٠٧.٢٠٢٢ بالاحتفاء بمولود آخر للحركة الأسيرة؛ الاحتفاء بنطفة محرّرة كبرت ونمت ونضجت، ديوان شعر بعنوان "أنا سيّد المعنى" للأسير ناصر الشاويش. وفي نفس اليوم شاركت في برنامج (…)
بداية اسمحوا لي أن أحيّي من صمّم الدعوة لهذه الندوة حين وصف غسان "عميد أدب المقاومة الأديب الفلسطيني العكاوي غسان كنفاني" وحتمًا أثلج صدر غسان الذي ما زال، حتمًا، يفتخر بعكّاويّته. كتب غسّان (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّب الصديق عبود (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّبت سميرة دويات (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى خلف القضبان ويكتبون؛ لاهتمامي بأدب السجون، كان اللقاء الأوّل صبيحة الاثنين، ٠٣.٠٦.٢٠١٩ عشيّة عيد الفطر، في سجن ريمون الصحراويّ. مع أحمد سعدات والتقيت بشكل دوريّ (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّبت الكاتبة (…)
بدايةً؛ يسعدني ويشرّفني أن أكون في نابلس مرّة أخرى لأقف بينكم في هذه المناسبة وأنتهز الفرصة لأشكر القيّمين على هذا اللقاء منحي شرف المشاركة، لقاء مميّز يشكلّ لمسة وفاء للحركة الأسيرة ولحمزة يونس. (…)
بدأت مشواري التواصليّ مع أسرى أحرار يكتبون رغم عتمة السجون في شهر حزيران ٢٠١٩؛ تبيّن لي أنّ الكتابة خلف القضبان متنفّس للأسير، ودوّنت على صفحتي انطباعاتي الأوليّة بعد كلّ زيارة؛ عقّبت الصديقة سحر (…)