امرؤ القيس.. بين الأمل واليأس..
وجد المجنون نفسه مرة ثانية.. تائهاً فوق أحد الجبال النائية.. وحين أحس بالتعب.. تكدر مزاجه واضطرب.. فقرر الجلوس قليلاً فوق قاعدة صخرية.. ليتلهى برؤية ماحوله من النباتات البرية.. لكنه اكتشف شبحاً (…)
وجد المجنون نفسه مرة ثانية.. تائهاً فوق أحد الجبال النائية.. وحين أحس بالتعب.. تكدر مزاجه واضطرب.. فقرر الجلوس قليلاً فوق قاعدة صخرية.. ليتلهى برؤية ماحوله من النباتات البرية.. لكنه اكتشف شبحاً (…)
ليس للعشق أوان .. انه يأتي متسللا كالطير، دون استئذان.. هذا ما كان مع الجميلة - الأصيلة حلب .. على امتداد أيامها ولياليها المسكونة بالشعر والطرب.. هذا ما عايشته منذ خمس سنوات، وبالتحديد يوم الأول من مايو
مع بداية مرحلة الدراسة الجامعية في قسم اللغة العربية بكلية آداب القاهرة، أوائل الستينيات من القرن العشرين، كنت اتمنى ان ازور العراق، وكنت احلم ان تكون بغداد أولي المدن العربية التي اتجول في (…)
لأن مجنون العرب.. يحب أن يرى العجب.. فإنه لا يحب أبداً أن يغمض عينيه.. كما أنه يبيح لنفسه أن يتجسس بأذنيه.. وهكذا يستطيع أن يرى لمسات العشاق للعشاق.. كما يستطيع أن يرصد همسات الأشواق.. ولا يتردد (…)
لم أكن ألمح إلا ظلَّ إنسان وأوراقَ خريف تتبعثر كانت الأرض خرابا وهو يمشي مغمضا حتى يرى ما ليس يظهر
" أزوريسُ " غاب ولم يبقَ منه سوى الإسم في متحف الذاكرة ولم تبقَ إلا ظلالُ الحراب التي مزقتْهُ وإلا القلوبُ التي خذلتْهُ وأحزان نايٍ مع الليل تسري فتخرسها القبضة الماكرة وفي الوحلِ تمشي (…)
صدرت في القاهرة طبعات جديدة فاخرة لكل الأعمال الروائية التي كتبها الروائي العربي العبقري نجيب محفوظ، ومن بين هذه الأعمال رواية أولاد حارتنا التي رفض صاحبها الموافقة علي نشرها في القاهرة طيلة (…)
في زحامِ الوجوِه التي تتعلق بالغيم، والغيمُ يُسقِطُها مرةً ثانية ألمح البحرَ يوقظ موجتَه الغافية ألمح الصفو يبدع بالسحر نظرتك الحانية الهواء انتظار مَشوقٌ لوجهكِ يا غالية الهواء انتظار لزهرةِ فلٍّ (…)
مع بدايات الستينيات من القرن العشرين الغارب، كنت أحاول أن أتحسس طريقي إلى الساحة الأدبية في القاهرة، وكان الحب للآخرين تاجاً جميلاً ليس مرئيا، يرصع قلوب كثيرين من الناس، ومنهم بل في مقدمتهم (…)
عاشقٌ يسأل الناسَ من شوقه للديار البعيدة كيف حال البلاد؟ إنها تلبس الآنَ ثوبَ الحداد منذ أَن أُودعَ الحبُّ سجنَ المكيده!