إلَى الشّيْرَازِي فِي جَنّتِهِ . .
«غريقٌ في الإثمِ ولكن ذاهبٌ إلى الجنّة..» حافظ الشيرازي* ١- قبلَ انْبثاقِ الشّمْس ِ، في غَسَقِ الكَلام ْ، وَقبْلَ أنْ يتعشّق الوَرْدُ النّـدَى .. قبلَ انْطِلاقِ الرّملِ ، بَعدَ تدَاولِ (…)
«غريقٌ في الإثمِ ولكن ذاهبٌ إلى الجنّة..» حافظ الشيرازي* ١- قبلَ انْبثاقِ الشّمْس ِ، في غَسَقِ الكَلام ْ، وَقبْلَ أنْ يتعشّق الوَرْدُ النّـدَى .. قبلَ انْطِلاقِ الرّملِ ، بَعدَ تدَاولِ (…)
وَيْحَ قلْبكِ أُوْصَدَ بابَهُ دُوْنِي أيَعْجَز النيلُ أنْ يَجْتاحَ بردَونِي؟ أيقَظْتُ فِي أرْزِ الخَيَالِ قصَائدِي وَزرَعْتُ فِي سهْلِ البِقاعِ جُنوْنِي يَا جَارةً في السّفحِ يَغسِلهَا النّدَى هلّا غَسَلْتِ بِقطْرَتيْنِ شجُوْنِي ؟
كَتَبَ القصِيْدةَ بالقَرَنفُلِ وَالدّمِ المَسْفُوكِ مِن أشجَارِ رامَ الله وَمِن أنفَاسِ أطْفالٍ تسَامَوا فَوْقَ أرْوِقةِ السّمَاءِ، تسَلّحُوْا بمنَاصِلِ الأحْجَارِ ثُمّ تكَامَلتْ أحْلامُهُم،
أيُّ الأزَاهِرِ أوْدَعَتكِ رَحِيْقَهَا وَسَقَتْكِ مِنْ رَيّا الخُمُورِ عَتيقَهَا غنّتْ لَكِ الأقمَارُ مِلءَ سمَائِهَا غَزَلاً لِعَاشِقةٍ تَصُدُّ عَشِيْقَهَا والنّجْمُ مِن عَطْفٍ عَلَيْكِ حَسِبْتُهُ سَهْمَاً يَصُدٌّ صَبَاَبَتِي ليُريْقَهَا
مَنْ يَأْويهِ، مَنْ يأوي انْفلاتَ الشِّعرِ فِي جَرِدَائِهِ مَنْ يَبْتَنِي بيْتاً لهُ، ويَشُدّ أوْتاداً ويَخْترق اَلْمُرُوجْ ؟ كَانَ اَلظَّنّ فِي نيْسَانَ . . أنْ تَرْشِي نَسَائمُه ثَنَيّاتِ اَلثُّلُوجْ فتخرُجُ اَلْفَوْضَى وَيَنْتشِرُ
“أهذه بيروت أم قِفا نبكِ؟”، يا للصرخة اليائسة! هذا عنواناإقتطفته من صفحات كتاب نصري الصايغ: القاتل إن حكى: سيرة الاغتيالات الجماعية، الذي صدر عن رياض الريس للكتب والنشر يناير ٢٠٠٨، من صفحة ٢٣٣. (…)
– الاسم الكامل: جمال محمد إبراهيم: السودان اسم الشهرة: جمال محمد إبراهيم مكان وتاريخ الميلاد الكامل: السودان ٧أبريل ١٩٤٩ البلد الأصلي (للتعريف): السودان العنوان الحالي: بيروت – لبنان . التخصص (…)
كثيرُ اشْتياقِيَ إليكِ فوْقَ احْتمالِي .. مثلُ فيْض ِ السّمَا مِنْ غُيومٍ ثِقال ِ أوْ هُوَ البَرْقُ يقتاتُ مِنْ عُتْمَةٍ . . فيسْبِرَ جَوْف َ الليالِي الطِوَالِ يَبوْح َ بسِرّي ، ومَكْنُونَ عِشْقِي شُروْقُ الفُؤادِ ، وَجَهْرُ الخيَالِ ..
عِمْ سَلاماً يا حَبيْبَ الرّوْح ِ، مَتّعْ ناظِرَيَ بحُسْنِ قلبكِ وانْتبِهْ كَيْفَ انتقاصُ العِشقِ يَحسَبهُ فؤادانا كمَالاً وامْتلاءَا.. مَا تناجينا وَلاَ وترُ الكمَانِ اسْتقبلَ القوْسَ ابْتِدَاءَا