أسعد مقتولٍ في العالم ٢٧ نيسان (أبريل) ٢٠١٩، بقلم جاسم بديوي وادي ها أنا ذا أستطيع الطيران مثل أي جارح. الحقيقة التي اكتشفتها بالمصادفة ولا يمكنني التباهي دائما بمثل تلك المعجزة، التي قد لا تجذب الكثير من المؤمنين من البرهة الأولى، بدا لي عندما انزلقت من على سفح (…)