في التسيير والتخيير...هل الإنسان مسيّر أم مخيّر؟ ١٦ كانون الثاني (يناير)، بقلم آدم عربي سؤال التسيير والتخيير لم ينشأ عبثاَ؛ بل فرضته حاجة الإنسان لفهم حدود إرادته الحرة وتعامله مع القوى التي تشكل واقعه. إن إدراك الإنسان لعجزه عن تحقيق كل ما يريده دفعه للتساؤل عن طبيعة حرية الإرادة. (…)
حين يصبح الفكر بضاعة! ١٢ كانون الثاني (يناير)، بقلم آدم عربي في كتابه الشهير "رأس المال" حرص كارل ماركس، في أكثر من موضع ومكان، على إبراز الأثر الحاسم لهدف الربح في توجيه سلوك البشر. وقد ساق لذلك أمثلة دالة عن أرباب عمل وتجار ينتجون ويبيعون سلعا تتناقض كليا (…)
حصان الوقت! ٨ كانون الثاني (يناير)، بقلم آدم عربي الحزنُ حصانُ الوقت حوافرُهُ لا تكفي لوصفه الفرح ظل الوقت عقارب الساعة لا تحركه لَمْ أعدْ أذكرُ كيفَ متُّ قتلا كانَ القاتلُ سيفًا ونصلا توقّف الحزنُ عند الحافة ينتظرُنِي العالمُ على بابٍ في الكون (…)
على كتف النهر! ١ كانون الثاني (يناير)، بقلم آدم عربي كصقرٍ يحلّقُ في السماءِ بحثاً عن قارب كقهرٍ في الربعِ الخالي بينَ الثعابينِ والعقارب كظمأٍ يشقُّ صدرَ الرملِ نحوَ قطرةٍ ولا يجدُ غيرَ السرابِ رفيقاً في الدروبِ الوعرة أنا لنْ أحبَّهُم حُبَّ (…)
عتمة الوضوء! ٢٦ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم آدم عربي يمرُّ النهارُ حزيناً كأنه لم يرَ شيئاً ويعود الليل سعيداً كأنه رأى كل شيئ والضوء يرتشف الصمت مبتعدا من شفاف البلور سنبلة تقف صامتة أمام أفواه الجائلين تكشف أسرار الليل في ضوء القمر الورودُ تنبتُ (…)
ما الذي تُركَ لنا؟ ٢٠ كانون الأول (ديسمبر) ٢٠٢٥، بقلم آدم عربي لم نغلق الباب لأن الباب لم يكن إلا تحفة خشبية تعلمت الصرير من الريح تركنا خلفنا ظلالنا لتدلَّ الغائبين علينا وتركنا الخبز كي لا تجوع الفكرة قال الرجل الذي يشبهني: لا تلتفت فالطريق إذا رآك تعلّق بك (…)
على شاطئ السماء! ١٧ آب (أغسطس) ٢٠٢٥، بقلم آدم عربي لم نكن نعلمُ ما السقوط مِنْ حافةٍ في رملِ الفضاء ما العناقُ مَعَ الآلهة على شاطئِ السماء خذي الليلَ واعطيني النهار النهارُ مِنْ ذهبِ الحرب الليلُ مِنْ ماسِ الحصار حملتُكِ وأنتِ ميتة هناكَ القبر (…)
طريقةُ فهم المفاهيم! ٢١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم آدم عربي لعلَّ أبسط وأعمق طريقة لتعريف أي شيء تتمثل في استنباط معناه من علاقته بعكسه، أو من خلال مقارنته بنقيضه؛ وهي مقارنة تقوم على الكشف عن أوجه التشابه والاختلاف. غير أنَّ جوهر التعريف هنا يكمن في (…)
جدليةُ الإحساس! ١١ حزيران (يونيو) ٢٠٢٥، بقلم آدم عربي الإنسان يكتسب معرفته العقلية، بكل صورها وأشكالها، من خلال الإحساس (أو الأحاسيس) التي تصله عبر الحواس الخمس، والتي تُعد المصدر الأساسي والجذر الأصلي لكل فكرة تتكوَّن في ذهنه. فلا توجد فكرة واحدة في (…)
صرخةُ العدم! ٢٤ أيار (مايو) ٢٠٢٥، بقلم آدم عربي عندما تتساقطُ أوراقُ الشجرِ على جسدي العاري تعوي الذئابُ مِنَ البردِ فَيُدْفِئُهَا الخريفُ بالغيومْ عندما أقولُ للرياحِ هناكَ أسكنُ تثورُ العواصفُ تحتَ دِرَفِ النوافذِ فَتَمُوجُ البحارُ المحطمةُ (…)