لا تقطف الثريا
مشبعة بتفاصيل عينيك وإن كان الغياب طال هذا الذي امتزج بالأحشاء وُدَّه، جاء بالحب يروي فإن أسقيتَ ما ضمئنا، وأينعَتِ البراعم وأينعتَم من بعدي دون استثناء... يا صاحبي الطبع وفاء لا تقطف الثريا (…)
مشبعة بتفاصيل عينيك وإن كان الغياب طال هذا الذي امتزج بالأحشاء وُدَّه، جاء بالحب يروي فإن أسقيتَ ما ضمئنا، وأينعَتِ البراعم وأينعتَم من بعدي دون استثناء... يا صاحبي الطبع وفاء لا تقطف الثريا (…)
مغادرةٌ من هزيمةٍ هذه المرة... من كل الأزقة والطرقات التي تؤدي إلّي نعم إلّيًّ، هذه المرة سترى خيالي وخيالي لن يظهر ليلًا.. هل نلتقي صدفة بدون شك سأكون سعيدةً... مغادرةٌ وكل النوافذ المفتوحة (…)
تُعطيني قبلةً أشبع ُ أكثر تُعطيني خبزًا أحمِدُ أكثر مغموسٌ بالزيتِ والعسل هكذا أعطتني جدتي بعد الخبيز "ممعوسة" خبزة مُحلّاة بالزيتِ والسكر وهكذا طلبت طفلتي قبل أن تكبر ...
يختال صوتٌ في خبء روحي وطيف يهامس مبسمي متأكد أنت من موطنك ، موطنك مدينتي مدينة عامرة مزدهرة... لو كان ذنبي غربتك ترافعت أنا أُقاضي أنا ومددت أليك ببساط أبيض يجعلك تختال في غرفة القلب... (…)
على روحي تمر الفصول كلما مررت من أمامي راح مني سلامي... كيف يموت الشوق والفراق لا يزيدنا الّا حنينا نحن في سفر وكل فينا له حنينه القلب يعاتب دروب الصدى ونسائمَ الشوق تحزن حينًا تبتسم حيناً (…)
قبل نزول كل الديانات أشرق كوكبين واحدٌ أنت والآخر كوكب الشرق يا أنت ..... في آن واحد تجلى قرص ذهبي وآخر ماسي لو شهدتم عيناها لزرتم الفضاء زمن ماسي يا أنت... لن يقترض شباط أيامه من آذار وبإصرار (…)
واقتنع ما دمت تقتنع أنها ليست لك حدائق الياسمين ما دُمْت تقتنع، سيغزوك الحنين... بدون شك شعيرات بيض أنبتت فهل من خلاص من هجوم الياسمين... في بستانك ستُزهِر لا تقهر الأوراق التي ظلَّلّت فوقك (…)
احتارت الأنفاس اختنقت الزفرات في هذه الدنيا في غرفة النوم على سجادة الصلاة على أحرف المصاحف التي كنت تتلوها انفجرت الدموع في كل اتجاهات البوصلة.... ما بعد الحائط في الحاكورة تحت شجرة التين (…)
على مهل تمشي استحياءً ريم قبضة الأنفاس وليمة يتقاضاها أسد كيف للبياض أن يصبغ ويدها مرسومة بإصبع الحناء والشمس كيف تشرق وهي لم تغب
لست على موعد فكل المواعيد قد تخلفت كيف يقف التمثال عارياً تحت سقف الشتاء وكل صمت قد تحرك.. موعدٌ مع تلقين الكتاب تضيفك شهادة على حائط، تلقينه هو حفيف شجر ومصافحة حجر، العصفور يرقد في عشه (…)