دراجـات نــاريــة
فجأة رأيته. شوقي فهيم، نعم. هو. اللغز الذي حيرنا سنوات الاعتقال ولم نصل إلى سره. قضيت نحو عامين في الحبس وخرجت وظل شوقي وراء الأسوار. لم أره من ساعة خروجي، لكنه شوقي. نعم. لا شك في هذا. كان قادما (…)
فجأة رأيته. شوقي فهيم، نعم. هو. اللغز الذي حيرنا سنوات الاعتقال ولم نصل إلى سره. قضيت نحو عامين في الحبس وخرجت وظل شوقي وراء الأسوار. لم أره من ساعة خروجي، لكنه شوقي. نعم. لا شك في هذا. كان قادما (…)
توفي في ٣٠ أغسطس ٢٠٢٢ ميخائيل جورباتشوف آخر الزعماء السوفيت في التجربة الاشتراكية التي استمرت ثلاثة أرباع قرن كاملة. وقد اشتد الجدل مع وفاته عما إن كان جورباتشوف مجرد عميل أمريكي فكك دولة عظمى (…)
في ٢٧ أغسطس عام ١٩٥٦ توفي الشاعر الوطني العظيم علي الغاياتي الذي ربما لم تسمع باسمه الأجيال الجديدة. ولو بيدي لأقمت له نصبا تذكاريا ضخما في دمياط حيث ولد عام ١٨٨٥ وأطلقت اسمه على شارع كبير عامر (…)
لقد أثبتت الوحدة الوطنية المصرية أنها مثل الكرة كلما ضربوها لأسفل قفزت إلى أعلى. وكل المحن التي تمر بها مصر أحيانا، مثل حادثة كنيسة إمبابة، لم تكسر هذه الوحدة الصلبة، بل زادتها وهجا وشبابا وجمالا، (…)
طالما رأينا في تاريخ الفكر والفقه الاسلامي مفكرين يجدون في الرسالات السماوية وحدة التجلي الإلهي ناطقة بكل اللغات وبكل البشر وبالطبيعة، والنماء والزوال. كتب عبد الحميد جودة السحار عن السيد المسيح، (…)
يولد القلب وبه حجرتان، واحدة للأمل، والثانية لأشواق الحياة وأفراحها. ثم يظهر الحزن. يطرق باب القلب ويدخل، ويشرع ببطء واصرار في بناء حجرة أخرى ثالثة، بالألم يشيد منها جدارا، وبالدموع يشيد الجدار (…)
كتب معظم أدباء العالم القصص عما يحدث حين يقع شابان في حب بعضهما البعض، لكن أنطون تشيخوف الوحيد الذي كتب من زاوية أخرى، أي عما يحدث حين لا يحب شابان أحدهما الآخر! كانت لديه موهبة أن يرى الأشياء (…)
في ٢٦ يوليو الجاري تحل ذكرى رحيل توفيق الحكيم الخامسة والثلاثون. وقد أشار نجيب محفوظ إلى دور الحكيم حين فاز بجائزة نوبل فقال إنه لو كان الحكيم حيا لكان هو الأجدر بتلك الجائزة. بهذه المناسبة تحضرني (…)
مع حلول يونيو من كل عام قلما نتذكر الدور االذي قام به المثقفون والمعركة التي خاضوها على امتداد الجبهة الثقافية مع الفكر الإخوان القائم على تحقير الفن وازدراء العلم والاستهانة بالثقافة. وأظن أن (…)
تظل جريمة قتل "نيرة" فتاة المنصورة رغم بشاعتها ذات دلالة فردية، لأن المجرم كما كشفت اعترافاته في التحقيق مختل نفسيا، وبالطبع فإن ذلك لا يبرر له ما قام به ولا يشفع في تخفيف العقاب. لكن يبقى أن (…)