زَغَبٌ شَمْعِيّ
هِيَ ذي فَوانيسُ الحَياةِ تُغازِلُ ذُبالاتِها الحالِمَة تَخْتالُ عَلى صَفَحاتِ الزَّمانِ بِمَدادِ دَمْعٍ سِرِّيٍّ تَخُطُّ زَغَبًا شَمْعِيًّا عَلى
هِيَ ذي فَوانيسُ الحَياةِ تُغازِلُ ذُبالاتِها الحالِمَة تَخْتالُ عَلى صَفَحاتِ الزَّمانِ بِمَدادِ دَمْعٍ سِرِّيٍّ تَخُطُّ زَغَبًا شَمْعِيًّا عَلى
عَلى ضِفافِ القَصائِدِ تَتَناثَرُ محاراتُ الهَوى وَمِنْ ذاكِرَةِ الهرُوبِ تَتَسَلَّلُ أَسْرارُ الجَوى فَلا نُمْسِكُ بِالمَحارِ
نبذة قصيرة عن سيرة الطيب صالح: (١٩٢٩- ٢٠٠٩) من مواليد السودان، مارس التدريس في السودان ثم هاجر عام ١٩٥٢ إلى لندن، فعمل في الإذاعة البريطانيّة، وعمل خبيرًا بالإذاعة السودانيّة ١٩٦٧، ونالَ شهادةً (…)
الأمومةُ كلمة نالتْ تبجيلاً مُتميِّزًا في سطورِ الحياةِ، وتميُّزًا في المجالِ اللُّغويِّ والمجازيِّ فقالَ العربُ: رآه بأمِّ عينِهِ، أو ضرَبَهُ على أمِّ رأسِهِ، وأمُّ القوْمِ أي رئيسُهم، وأمُّ (…)
ثمّة ظاهرة تكادُ تكونُ كونيّةً، رافقتِ النّشرَ الإلكترونيَّ الأدبيّ، استحسنَها بعض ورفضها آخر، وما زالَ قسمٌ ثالثٌ لم يحسمْ موقفَه منها. إذ شهدتِ النّصوصُ الأدبيّة النّسويّة تعليقاتٍ متباينةً، (…)
إيمانًا منّي أنّ المرأةَ هي الكائنُ الأجملُ، والأقدرُ على الحبِّ والعطاءِ والبناءِ، جعلتُ أترصَّدُ تحرُّكاتها وتطوُّراتها وأدوارَها البنّاءة، مِن خلالِ متابعاتي لشؤونِ المرأةِ في عالمِنا الكلّيِّ (…)
لمحة وجيزة عن دوْرِ المرأةِ عبرَ العصورِ أسوقُها، كمَدخلٍ إلى ما آلَ إليه حالُها هذه الأيّام، ليسَ من منطلقِ التحيّزِ إلى فكرةِ التمييزِ بينَ الجنسينِ! في المجتمعاتِ البدائيّةِ (الأموميّة)، (…)
تحت شعار (شعبٌ واحدٌ وألمٌ واحدٌ)، استأنف الصالون الأدبي مجدّدًا لقاءَه يوم الاثنين الموافق ١٩-١-٢٠٠٩ في الساعة السادسة مساء، وذلك تضامنًا مع أهلنا في غزة، وضدّ جرائم لا تغتفرُ، تُرتكَبُ بحقِّ (…)
رغمَ العنفِ الكثيفِ الذي يكتنفُ سماءَ غزة ويُصدِّعُ أرضَها ومبانيها العريقةَ، لكن على الضفافِ الأخرى تركنُ حضارةٌ وثقافةٌ دامتْ أكثرَ مِن ٣٥٠٠ عام، ولا يمكنُ طمْرَ غزة العتيقة بأيِّ حالٍ، فقد (…)
مجموعةٌ شعريّةٌ صدرتْ سنة (١٩٩٠) تتألّفَ مِن مئةٍ وسبعِ صفحاتٍ مِنَ القَطعِ المتوسّطِ، أمّا الغلافُ والرّسمُ ص ٥٤، فمِن رسومِ الأطفالِ في مخيّمِ اللاّجئينَ)جنين(، يتضمّنُ الكتابُ أربع عشرَةَ (…)