في بلادِ التين والزيتونْ
لا غير أرقٍ وهّمْ بوطن مبتور ساقه حدّ النخاع ف عن ماذا أحدث ....؟! أ أحدثك عن حالِ أرض التين والزيتون....... !! وصمتٌ ملغوم يحاصر الأفق فما على اليمين يحتفل بالإستيطان وما على اليسار يعلن الصمود (…)
لا غير أرقٍ وهّمْ بوطن مبتور ساقه حدّ النخاع ف عن ماذا أحدث ....؟! أ أحدثك عن حالِ أرض التين والزيتون....... !! وصمتٌ ملغوم يحاصر الأفق فما على اليمين يحتفل بالإستيطان وما على اليسار يعلن الصمود (…)
لا غير أرقٍ وهّمْ بوطن مبتور ساقه حدّ النخاع ف عن ماذا أحدث ....؟! أ أحدثك عن حالِ أرض التين والزيتون....... !! وصمتٌ ملغوم يحاصر الأفق فما على اليمين يحتفل بالإستيطان وما على اليسار يعلن الصمود (…)
لا تسألوا القدس ….. عن عولمة الموت ستروي لكم مطرقة القهر وحكايات الغدر مذ الخلافة العثمانية حتى عهد التطبيع وكيف لوثت عجين التكوين بالأخبار العتمة وسبورة السوداء بمخارج حروفٍ يكن به البلاد في سبات (…)
من بلاد اللابلاد بلاد ضالع بالسياط وأقلام تبصم للعتمة تبيع الأوطان لتبتاع ذلا وكثير من المهازل ليبقى الجوع كالسم تحت الجلد يتمدد أفقيا ..... عموديا وينام الغد في الأفواه يموج قهراً يتهادى (…)
هـ أنا عشتُ في أل هنا .... اللاهنا في زمن.... اللازمنِ الوجود.... اللاوجود وأرض.... اللاأرضِ أَمضي إلى حيث لا أَعرفني ك أحجية ٍ رماها القدر في عمق الصمت وصدى الأيام بلا قرار مني فكيف السبيل (…)
أآسافر من شوقٍ إلى شوقٍ وأقضم أظافر الّليل إنتظارا لطيفٍ تاه عني وأرصفةً الشوق أدركها الكسوف وهي تجوب بصداها الأفق وأنا علي فوهةِ الصمت والسكون ما عدت أطيق الإنتظار فيا رحلة في مدى النسيان موجعة (…)
مذْ أنّ دق الزمن وجع وتدٍ في جمجمتي وأنا أنحتُ خيبات العمر بإزميل الدمع بدون عزاء فيا ليتني أرسم حدّا فاصلا ما بين البداية وتلك العودة المهزومة فلا أبصرني معلقة بعقارب الزمن أدور ..... أدور وأدور (…)
لا شيء.... مستغرب في أرض المهباج فكل شيء .. كل شيء عاقرٌ ومباح كما في السيرك فقد فصّلوا الظلام على مقاسنا واقتسموا الشمس تحت موائد خيانتهم بين الكراسي والمشانق لا غير جهل أمةٍ .... تسبح بحمد (…)
أ أكن قيثارة شرقية تنقش ذكرى أمس اليومِ بغدِّ لأنسج من خيوطه تاريخ ابتداء أعيشه دون انتهاء أم أبحث في رماد اليقين عن سجادة حلم تسمو بي إلى سابع سماء عسى الروح تتحرر من حضوري المحتظر وما (…)
يا لبؤس هذا العام دموعٌ ... وباءٌ وحسرات في قاع الخيّباتِ وأنفاس باتت مخنوقة طالت وجه السماء لم تعثر على جواب شافٍ لندوب عميقة ضاعت تحت الأنقاض بدنيّا خرساء ... صماء لا دهشة فيها ولا أثرُ (…)