لقد ماتت عبلة
"يَا دَارَ عبلة فِي الخَرَابِ تَكَلَّمِي" فَاليَومَ عَنتَرُ صَارَ مِثلَ الأَجذَمِ وَاليَومَ قَافِيَتِي تَوَقَّفَ نَظمُهَا صَمَّتْ وَلَمْ يَزَلِ الكَلَامُ عَلَى الفَمِ وَاليَومَ سَيفِي قَد (…)
"يَا دَارَ عبلة فِي الخَرَابِ تَكَلَّمِي" فَاليَومَ عَنتَرُ صَارَ مِثلَ الأَجذَمِ وَاليَومَ قَافِيَتِي تَوَقَّفَ نَظمُهَا صَمَّتْ وَلَمْ يَزَلِ الكَلَامُ عَلَى الفَمِ وَاليَومَ سَيفِي قَد (…)
"من مذكّرات مقاوم" على قدرِ الفراشِ بسطتُ حالي كبسطِ الغيمِ مِن فوقِ الجبالِ تركتُ مِنَ العشائرِ كلَّ قبحٍ لأركبَ صهوةَ الفرسِ المُحالِ فما عزُّ الفتى في ظلِّ أرضٍ قِوامتُها النّساءُ على (…)
ذاكرتي حُبلى بكِ يؤلمُني مخاضُ الحنين أهزُّ جذعَ نخلةِ الاشتياق فتُساقطُ علَيَّ رُطَبُ الصَّبرِ لألِدَ ذكرياتيَ المُعتَّقةِ في خوابي الرُّوحِ أشربُ كأسَ الوجد أنتشي بِلذعةِ الحُزنِ يا قُدْسُ! (…)
أمشي إليَّ كمَـــــنْ يسعــــى إلى غدِهِ لا حُلْــــمَ يحمِلُهُ لا شيءَ في يدِهِ صمتي امتدادٌ لنسلِ الضوء، يرمقُ من قمحِ النداءات في رؤيــا زُمُرُّدِهِ يرنو بعين انتظــــار النجمِ، مرتديــــاً (…)
الرّغيف على الصّاجِ لا تُطفئي النّارَ غنّي ٫ وحينَ يجئُ الغزاةُ استَدِلِّي بصوتِ البواريدِ عنكِ و عنّي. و لا تترُكِي لَحْمَ أطفَالنَا للطّيورِ الغريبةِ لا تَذْهَبي مثْلَ سَرْوِ المدينَةِ (…)
وَجْهُ القَصِيدَةِ عَابِسٌ، وَالْكَذِبُ قَدْ مَلَأَ الصُّحُونَ. مَتَى تَكُونُ القَصِيدَةُ صَوْتَكُمْ؟ تَأْبَى التَّجَمُّلَ، تَأْبَى القَصِيدَةُ أَنْ تَخُونَ، تَأْبَى المَهَانَةَ وَالسُّكُونَ، (…)
١ – عَروسُ البدرِ، والحُسنُ الفريدُ لها بالمَهرِ ما طلبَتْ نزيدُ ٢ – بها من نخلة ٍ في القُدسِ قدّ ٌ وفيها مُقلتا ظبيٍ وجيدُ ٣ – وزهرُ الأقحوانِ بوجنتيها (…)