فلسطيني
ها أنت تتعبُ مرة أخرى لا خيلَ تسرجها على باب الوزارةِ، أو صهيلاً ينساب في ظل النباتات القتيلة.
ها أنت تتعبُ مرة أخرى لا خيلَ تسرجها على باب الوزارةِ، أو صهيلاً ينساب في ظل النباتات القتيلة.
تأملوا حطاما ً يجرٌ المسافاتِ من قمصان الصعقةِ و هديل أيامها.. فتصحو على موج ٍ لا يسعد السنابل.. تصوروا ! الأنهار العسلية حين تجري و تسيلُ من صوت ٍ بعيد ٍ مهجور لتصبَّ في موانئ منسية
لا تعدو عيناك سوى الوهم يقتلع الهوى من سرج المنون
أنظـُرُ في مرآة ِ الزَّمَن ِ الأصفر ِ أسمعُ أشباحَ النـّسيانْ.. أسمعُ أصواتَ الماضي ملأ َتْ أنفاقَ الأزمانْ... أسمعُ قهقهتي.. وصُراخي ومعاركَ أبناء ِ الجيرانْ..
قالتْ : لا تَحْتسي جَسَدي كلَّ صَباح قلتُ لها : لا تتركي بَقايا قُبلاتك على فنجان ِ قَهوتي قالتْ: لا تمْضي قبلَ أنْ تحْفُرَ صلاتَك على جَسدي قلتُ لها : امض ِقبلَ أنْ تَكوني صَلاتي ومِحْرابي
لوداعي اشعلي جسدك بفتيل اخر لن أصحو ولن أمر الى سدرتي لن أتعفر بغبار الفردوس المركوم في غلمة الحور العين حتى اطمئن أن صدرك مخدة ندي العارية
مَازِلْتُ أَذْكُرُ ذَلِكَ الدَّرْبَ الطَّوِيلْ وَأَنَا أَتِيهُ مَعَ السَّرَابْ لاَ خِلَّ يَسْمَعُنِي وَقَدْ أَعْيَتْ مَوَاوِيلِي الصِّعَابْ مُتَقَلِّبـاً فَوْقَ الهَجِيرْ