غدا نلتقي
سأرحل يا رفاق الدرب عنكم .. يقولون إني غدا راحل .. ! سأحمل وجدي .. أخبئ تحت الجفون دموعي
سأرحل يا رفاق الدرب عنكم .. يقولون إني غدا راحل .. ! سأحمل وجدي .. أخبئ تحت الجفون دموعي
تمرُّ عليكِ دماؤنا تحايا.. لتضميها لمشهد ٍ في وريدك يا" سخنين" إن الروحَ زيتونة.. فأقطفي منها في عيدك يا سخنين إن الأرضَ شظايا
متى ستعرف كم أهواك.. يا رجلا أبيع من أجله الدنيا.. وما فيها يا من تحديت في حبي له.. مدنا بحالها.. وسأمضي في تحديها
زمني يا زمن الشرفاء الأحرار.. زمن الثوار.. زمن القهر..، ومحق الذات..، المطمورة في جوف القار..
هنا شبابتي غنت.. وهذا اللحن عنواني بذاكرتي التي أضحت.. نسيجاً فوق وجداني هنا.. نعناعنا البري..
البحر كان بيتي وكان إبني وكان والدي وكان و كان جبري وعذاب تُربتي
هذه المرة، لم تقف انتظاراتها البنفسجية على باب ِالقصيدة، لم تحملْ موجات الألفة برتقالا..كان الموسمُ لصفحاتي وهي تحملها بين يديها في كتاب. أشارتْ لي بالدخول ابتسامةٌ..تقدمتُ منها بمشاعر (…)