وداعًا طفولتي
وداعاً.. يا سنا الأيامِ يا فواحةَ الزهرِ.. وداعاَ.. يا طفولةَ قلبيَ الخفّاقِ يا سمري وداعا.. يا سنيَّ الحلمِ.. يا بوابةَ السفرِ..
وداعاً.. يا سنا الأيامِ يا فواحةَ الزهرِ.. وداعاَ.. يا طفولةَ قلبيَ الخفّاقِ يا سمري وداعا.. يا سنيَّ الحلمِ.. يا بوابةَ السفرِ..
أَسَأَلْتِ كيف الحالُ يا هندُ؟ يَسُرَ السؤالُ وأَعْسَرَ الرَدُّ! حالي بدارِ الغربتينِ خُطىً مشلولةٌ فاسْتَفْحَلَ البُعْدُ
سيدتي الخجولة..!! بما لديك تملكين قهر عاصمتي أنت أقوي من كل أسلحة التباهي ومتاريس الرجولة
يمرُّ من نوافذ العمر زمانهم علانيةً، يمرُّ مثل سحابةِ الورود يُثبّتُ مرمرَ التفسير بجدول الألوان يرى نقوشَ الشرح ِ واضحةَ الحدود
أتدري عن الحــــــــــــبِّ حينَ يكونُ بداخلِ قلبــــــــــــــي وروحيَ شمسَا أتدري عن النبضِ والخـــفقِ والشوقِ حين يحـــــــوّلُ عمـــــــــريَ أُنـــسا
أقطع كلًّ دروب الدنيا أبحث عن أرض يخلو .. منها الجدْ ب عن أرض عامرة بالحب عن أرض طاهرة يملأها الخصب
لقدْ لامَني فيكَ الْعَذولُ سَفاهةً ومَنْ يَعْشَقِ الأَوْطانَ كيفَ يُلامُ يقولُ أَتَهْوى مَنْزِلاً ما عرَفْتَهُ فقلْتُ أَمَا الأجدادُ فيهِا أَقاموا