زنوبيا على مقعد الشمسِ الأخير
تقولينَ إني هجرتُ حروفيْ وغبتُ على سطرِ يوميْ كنهرٍ تلفَّعَ بالوهمِ وسطَ السرابْ تقولينَ إني أوضِّبُ كلَّ حقائِبَ شِعريْ لأسكبُ فوقَ الدروبِ شرودَ كنوزي
تقولينَ إني هجرتُ حروفيْ وغبتُ على سطرِ يوميْ كنهرٍ تلفَّعَ بالوهمِ وسطَ السرابْ تقولينَ إني أوضِّبُ كلَّ حقائِبَ شِعريْ لأسكبُ فوقَ الدروبِ شرودَ كنوزي
هنالك في مدخل الحي حانٌ جوارٍ حسانٌ و أقداحُ خمرٍ
قلبي ـ وحُبُّكَ فيه ـ عانقه الغدُ في روضةِ الماضي .. فأنتَ محمدُ
فاضَ البُكا فالدمعُ دمْ......... والصبرُ خاصَمهُ الألمْ وهوى الحياة ِعلى الحياةِ ..... يُطِلُّ مُنكسِرَ النغمْ والشمسُ دانية ُ اللهيبِ ........ مِن القلوبِ , لها ُظلَمْ والظالمون توحَّدوا (…)
الحقُّ أبقى من ظنونكِ فاحذري يا نفسُ خيطَ الوهم تحت المِجهرِ رفّتْ معالمه فرقّتْ فاختفتْ بين الضلوع : ُرؤىً كذَوْبِ السُكّرِ
سقطت شفاكَ على تراب الأرض فانتشت القبلْ . و تفتحت في كل حبة تربة شفة تقبل من قُتِلْ .
المَدى يَتثاءَبُ .. يَغفو على شُؤمِهِ تَتهاوى المَداراتُ في رَحمِهِ وغداً .. لن يَجيءَ الصَّباحُ ..