عــبــث اللـحــاق
لامـتْ هـوايَ عِـتـابـاً فـاض مـن حـزَنٍ تَـنْعـي عَـليّ هـوَى المَـأْسـورِ في الدّمَـنِ
لامـتْ هـوايَ عِـتـابـاً فـاض مـن حـزَنٍ تَـنْعـي عَـليّ هـوَى المَـأْسـورِ في الدّمَـنِ
أغفو على اسمِكِ يا بــــلادي وأضمّ ُ حـُبّـكِ في فـــــــــؤادي إني أحبّـُــــكِ فـي دمـــــــي قــــدَرا ً يُعـــزِّزُ بي عِنــــــادي
قَلْبِي وَعَقْـلِي لَدَى لَيْـلَى أَسِيرَانِ وَالمَوْتُ وَالعَيْشُ بَعْدَ البَيْنِ صِنْوَانِ
تجولُ في خيالِهِ نافذة ٌ سائحة ٌ يرسمُ وجهَ امرأةٍ يمنحُها قيثارة ً أو غيمة ً
تتجلّى في عيدك الأكوانُ والفضاءات بالسنا تزدانُ نفحة من أريجِ ذكراك تنسابُ .. فيزهو المكان والمهرجانُ
ضــاق الهمس فـي صـدري هربت من كتف الجدران لأدخل شمس النهار أوردتي
قالتْ وفي دمها من لوعة ٍ لهب ُ : علامَ وجهُكَ يرسو فوقه التَعَب ُ ؟ ولِمْ قناديلك َ الخضراءُ مطفأة ٌ كأنّما لمْ تزُرْ أجفانها الشهُب ُ ؟