بطاقة ذكرى .. لجرح قديم
سافرتُ .. وجرحي أزمانا ما هنتُ .. ولا وطني هانا
سافرتُ .. وجرحي أزمانا ما هنتُ .. ولا وطني هانا
عادت قوافلهـم "وليلـى" لـم تعـدْ والهـودج المشبـوب يسكنـه الأرقْ حدقتُ في مقـل النسـاء ولـم أجـد خلف النقاب ملامحـي بيـن الحـدق
في البوابة الثانية: رغيفُ خبز حاف يتقاسم ثلاثة أطفال والرابع احتمال. أكثرهم سمرة وصل للتوّ من قسوة طنجة. (…)
شاعر كان فيما مضى يتقن رسم الحروف يشكلها كيفما أتته الظروف
سيُضيءُ بعينيَّ قلبكِ يا أجمل النسوة الذاهباتِ الى شرفاتِ البنفسج تحت سيوف الشتاءِ
صَغِيـرةً كُـنْـتُ... أَغْزِلُ مِنْ دُخَانِ اُلسَّمَاءِ عِطْرًا يَسْتَقْبِلُ ذُهُـولَ اُلْغَـيْمِ وَ يَكْـسِرُ صُـرَاخَ الُطُّفُـولَةِ.
سَـرَقْـتِنِي فِي مَـشْعَـرٍ مُـقَـدَّسٍ وَ قُـدْتِنِي إِلَـى صِـرَاطٍ مِـنْ أَلَـمْ