يا جهادا صفق المجد له
يا جهاداً صَفَّقَ المجد له سائل العلياء عنا والزمانا المروءاتُ التي عاشت بنا لم تزل تجري سعيراً في دِمانا
يا جهاداً صَفَّقَ المجد له سائل العلياء عنا والزمانا المروءاتُ التي عاشت بنا لم تزل تجري سعيراً في دِمانا
أيها القمر المتهدل من سعف البلد... فتحتَ يدي، هل وجدت بها الماء حيا،
لكِ الحبُّ المصانُ على احتراقي وطولُ الدربِ يطويه استـــــباقي لكِ القــلبُ المـعـمّدُ بالليــــــــالي كأنّ نجومَها قُبَلُ التـــــــــــــلاقي وإنـــّي والصدى يروي التماسـي وبوحُ الحِبـْـرِ من (…)
نصيبُـكَ أنْ يطـــولَ بكَ العناءُ وحظـّـُكَ من لياليكَ الشــقاءُ تخـَلـّى الأبْعَدونَ فضِقتَ ذرعاً فكيـفَ وقدْ تخـلـّى الأقـرباءُ
عيونيَ أفكارٌ . . . بقلبكَ مثقله ومابيننا . . حطت على الحب بلبله تغرد اسمينا . . . فتمطر غيمة ٌ فأخضرُّ إيحاءاً . . . وتخضرُّ أسئله
ينت الجيران الساكنه جوا حينا كانت زمان تلعب وتجري زينا
توطئة: لا توجد لحظة تؤثر فيَّ..أكثر من لحظة وداع.. ولا توجد قصيدة تهزُّ أوتار قلبي..أكثر من قصيدة فراق.. فإلى من سكنوا في أعماق قلبي خلال عملي في مدارس المملكة.. أهدي قصيدتي..فراقكم صعبُ