مُفتَتحُ النَّخيل..
على هامشِ البحرِ مَرَّ قراصنةُ الليلِ كانَ المكانُ نوافِذَ تُفضي إلى شرفةِ اللهِ في زرقةِ المنتهى
على هامشِ البحرِ مَرَّ قراصنةُ الليلِ كانَ المكانُ نوافِذَ تُفضي إلى شرفةِ اللهِ في زرقةِ المنتهى
أتكبرين ْ على رحيق الياسمين ْ أتهزئين ْ وأنت من دون حروفي
لأَجلِكَ أَحفَظُ الصَّلواتِ في كَأسٍ عَلى أَشلاءِ مائِدَتي اُعَتِّقُها نَبيذاً في شَراييني الَّتي اهتَرَأَتْ
لاتظني بأنني مخبولُ إن في الحب تستباح العقولُ فالمحاذير عنده تتهاوى كل شيءٍ بعرفه مقبولُ
تفتَّـح في يدي حبٌّ و ما أحلاهُ مِنْ عـسـل ٍ و أنتِ على فمي أحلى و أنتِ المنطقُ الـفـتـَّـانُ
أدمى النفسَ المشيُ على الأشواك. سئمتُ الحنظل في وطني النازف. يتنقل شعبي في حقول الموت. ستر الرمل أبناء شعبي التائه. لا أدري إلى أين أسير. دلني الطير على أرضي الحبيبة. وعقال أسود هدي مشواري الطويل. (…)
هذي اللِّحَـاظُ الذَابِـلاتُ قَتَلْنَنـي واستسْلمَـتْ لِجمالِهـا رايَـاتـي فَبَنيْتُ في عيْنَيْكِ مِحْرابَ الهـوىَ وأقَمْتُ فيـهِ مَناسِكـي وصَلاتـي