أكرهها
عشية رأس السنة الميلادية، جلس كاتبان هرمان في إحدى مقاهي بغداد، الحديثة والشعبية في الوقت ذاته، قرب إحدى نوافذ المقهى المطلة على الشارع العام في الكرادة، يتناولان أطراف ما بقي في جعبتيهما من حديث (…)
عشية رأس السنة الميلادية، جلس كاتبان هرمان في إحدى مقاهي بغداد، الحديثة والشعبية في الوقت ذاته، قرب إحدى نوافذ المقهى المطلة على الشارع العام في الكرادة، يتناولان أطراف ما بقي في جعبتيهما من حديث (…)
قصة: أليس بيالسكي اتفقنا على الالتقاء في مترو الأنفاق في باغراتيونوفسكايا للذهاب معًا إلى جوربوشكا لمشاهدة فرقة بانك سيبيرية. وأوضح جروموف كيف يمكنني التعرف عليه: أنا أرتدي نظارة، وهي ملفوفة (…)
حوارٌ افتراضيّ بين الحقِّ الفلسطينيّ والضّميرِ العالميّ في حديقةِ القصر الرّيفيّ المطِلّ على البحر، اِسترخى الضّميرُ العالميّ على أريكةِ الجلد الفاخرةِ المبطَّنةِ بريش النّعام. فتح أزرارَ بدلته (…)
اعتاد أستاذ جامعي بعد أن أُحيل إلى التقاعد أن يدعو كل فترةدفعة من طلابه الخريجين فى منزله بعد سنوات طويلة من مغادرة مقاعد الدراسة وبعد أن حققوا نجاحات كبيرة في حياتهم العملية ونالوا أرفع المناصب (…)
فتح الرجل الباب وخرج إلى الشارع، لكنه واجه جدارًا ضخمًا من الضباب. اندلعت حيرته، فهو لم يكن متأكدًا إذا ما كان هو من دخل إلى الضباب أم أن الضباب هو من دخل إليه. سارت الفتاة على طول الشاطئ، (…)
في خريف العام ١٩٨١، كان الطقس ما زال جميلًا، استعدت لاستقبال العام الدراسي الجديد في المعهد، ارتديت بنطلونًا رماديًا وسترة أزرق اللون وقميصًا أبيض. كنت متحمسًا وقلقًا في نفس الوقت، إذ كنت أتوق (…)
قصة: إم جي هايلاند كان أبي يجلس على عتبة بابي. كان رأسه العاري معرضًا لأشعة الشمس الكاملة وكان يحمل ثمرة أناناس. لم يكن لدي أدنى فكرة عما كان يفعله هناك. ولم يعطني أية إشارة أنه قادم. بابا. (…)