حَلَق الذَّهَب
عندَما رأتْ آية زَمِيلَتَها تُقى في المدرَسةِ وهِيَ فَرِحَةٌ لأنَّ أباها اشتَرى لها حَلَقاً مِنَ الذَّهَب، وقد وَضَعَتهُ فِي أذنَيهَا، حِينهَا بدأتْ تَنظرُ إلى الحَلَقِ، وتَتخيَّلُ أنْ تَضَعَ فِي (…)
عندَما رأتْ آية زَمِيلَتَها تُقى في المدرَسةِ وهِيَ فَرِحَةٌ لأنَّ أباها اشتَرى لها حَلَقاً مِنَ الذَّهَب، وقد وَضَعَتهُ فِي أذنَيهَا، حِينهَا بدأتْ تَنظرُ إلى الحَلَقِ، وتَتخيَّلُ أنْ تَضَعَ فِي (…)
دخلت بقامتها الفارعة وقوامها الرشيق الذي لم يستطع المعطف الطويل وغطاء الرأس من إخفاء معالم الجمال الواضحة في وجهها وعينيها المدورتين ووجهها السّاطع وابتسامتها الخفيفة الخجولة التي أضفت مسحة أخرى (…)
قصة: أنطونيو أورتونيو كان أول شيء طلبته مني باز بعد أن تزوجنا هو التوقف عن إنفاق كل أموالي على المشروبات الكحولية والاسطوانات. كان واجبي الأساسي هو دفع الإيجار والتأكد من حصول الفتاة على كل ما (…)
"لا تحزنوا على استشهادي، أحزنوا على ما سيجري لكم من بعدي" قالها الشهيد بهاء عليان ضمن وصاياه العشر هذا هو لسان حال الشهداء اليوم يستشهد وليد دقة ويا لحالنا من بعدك! تعالت الأصوات والنداءات ليدرج (…)
ـ أنقذوني... أنقذوني... إنّي أموت. شقّت تلك الصّرخة الحادّة هدوء الليل الحالم، و أيقظت مصطفى من غفوة كان قد استسلم إليها لحظات. فهبّ واقفا يدير وجهه في كلّ جوانب المكان. فما وقعت عيناه على (…)
تجلس الآن في ذلك الفراغ المعتم على أريكة بنفسجية في الفراغ، تتأمل بعض الأصوات التي تتلاحق في تأملاتك اليومية، كل منها يقول مقطعا مبتورا، أو يروي لك جزءا من سيرتك الجرافيكية السردية الأخرى وسط (…)
لم أحسبني يوما بأن أكون موضع للشبهات فأنا قد جاوزت الستين عاما من العمر غير اني لا زلت احتفظ بأناقتي وهندامي، التقاعد مرض مزمن خاصة عندما يكون واقعا سمجا، المقاهي تنتعش بمن هم على شاكلتي، الاحاديث (…)