قرابة
كلما رآه، في فرح أو ترح، قال بعد السلام والتحايا، بلهجته المختلفة أصلا كأنها تعتعة، متأثرة بلفظ الفرنسية مكوّرة الشفتين: تعال. أنا بخرفك وانت بتكتب. كررها له حتى التفت. هل يسخر من الكتابة التي (…)
كلما رآه، في فرح أو ترح، قال بعد السلام والتحايا، بلهجته المختلفة أصلا كأنها تعتعة، متأثرة بلفظ الفرنسية مكوّرة الشفتين: تعال. أنا بخرفك وانت بتكتب. كررها له حتى التفت. هل يسخر من الكتابة التي (…)
– ١ - أنا ابن أنيسة اسمي المدون في بطاقتي الشخصية الآن، وفى شهادة ميلادي هو محمود صبري الشيال، غير أنني لا أذكر أن أحدا دعاني بهذا الاسم , في اليوم الأول لدخولي المدرسة بعد سبع سنوات في (…)
بقلم: سلمى الورداني تتحدث سلمى الورداني عن القصص الخيالية والعلاقات الأفلاطونية الدائمة والنهايات السعيدة التي تخلو من الرجال الحكاية الخيالية الحقيقية، التي لم تُكتب قط، هي أنه بمجرد أن يناسب (…)
تَحدّث إلى نفسه طَويلا، حاول أن يقنع الخُيول الجامحة في خلايا دِماغه بأن في الصَّبرِ على ما يكرهُ خيرًا كثيرا، وأن أنَّ النَّصرَ مع الصَّبرِ، وأنَّ الفرَجَ مع الكرْبِ، وأنَّ مع العُسرِ يُسرًا، لكن (…)
دوّى الأذان في المدينة الشمالية، وهو يمشي يدفع عن رأسه الخواطر المختلفة والتخاطرات. كان الأذان جماعيا متداخلاً يصعب ترجيعه. إن ردّد "الله أكبر"، سمع "الله أكبر" أخرى، وثالثة. كذلك مع "أشهد أنّ لا (…)
لم يعدْ باستطاعة سحرَ أن تقاومَ ثِقل جفنيها وما لبثت أن أغمضت عينيها. تمتمت بصوت خفيض بكلمات كانت قرأتها و أسرها غموضها وردّدتها ببالها طويلا *" أميا" " يان" " سين" "كراض " "أميدوو ايفودان"* . (…)
كانت إيمي صغيرة الحجم، دقيقة، قصيرة، نحيفة، وجهها مستطيل مضغوط من الجانبين كأنه شمعة وحول رأسها كان ثمة نور خفيف، عيناها واسعتان، كعيون الإيرانيات، معبأة بسواد ساحر عميق، يعلوهما حاجبان مرسومان (…)