اسطوانة المدير مشروخة ١٣ آذار (مارس) ٢٠٠٦، بقلم نعيم عودة هذا يوم رائع ، فنحن في عطلة نصف السنة ونسيم الربيع يبعث في النفس إحساسا بالراحة وشعورا بالاستجمام. كنت جالسا تحت الشباك والنسمات الكسولة تداعب الشعيرات القليلة المتبقية فوق رأسي.. سرحت بخواطري (…)
مفاوضات بائسة ١١ آذار (مارس) ٢٠٠٦، بقلم رياض أبو بكر وقف الزمان على شرفة الموت، ينتظر ابتسامات الغسق، في ذاك الحي الراقص على صرخة الحاضر، كانا على حافة الرصيف، يلهوان بمرارة الطفولة المعذبة وصرخات الأم المضرجة بحنينها، صرخاتٌ من سرير لم تجف دموعه بعد، ولدا على أطرافه، واليوم يمكثان على حافة الوقت المبهم المطرّز بتعاريج الحياة.
من يشتري الشمس ١١ آذار (مارس) ٢٠٠٦، بقلم محمد دلة حانة قديمة تتسلل بين أزقة المدينة،ومنذ ثلاثين سنة حزمت حقائبها،وما زالت تنتظر ان تستفيء ظل مكان اخر،وها هي ترقب كل شيء ولا تبوح ، الصور التي التصقت بالحائط ما زالت تغرز أدرانها في صمته،الطاولات (…)
دمعة العيد ١٠ آذار (مارس) ٢٠٠٦، بقلم رشدي خليفة اقترب أنت فأقدام الفقراء مثلى محدودة الخطى، لا تلوّح لي أكثر ببريق الريال وضوء العطايا.. فقط ابتسم تكفيننى منك هذه الهدية ولتكن على يقين انني ما مددت لك يدي الا مدفوعة بسياط الفقر وركلات الأهل (…)
لن اعترفَ بمن قتلوكِ ١٠ آذار (مارس) ٢٠٠٦، بقلم رياض أبو بكر تربيت رئماً في حقولها وكانت العشَّ الذي يأوي إليه قلبي، كانت تحتويني بحنينٍ جامحٍ رغم الزمان، رغم لظى الظواهر الراهنة. أخاف مطلعَ الليلِ واكتساحَ الضبابِ للروابي، أخافُ كلَّ شيءٍ لكنها منحتني (…)
قلب في المنفى ٨ آذار (مارس) ٢٠٠٦، بقلم مارسيل خيو تسللت أشعة الشمس إلى غرفتها لتداعب بلطف أجفانها المغمضة. أحست بلمسة دفء فوق وجهها فتحت عينيها لتجد الصباح قد أطل. فكرت في نفسها هاهو يوم آخر يمضي من حياتها. اليوم عيد ميلادها . اليوم قد أوصلها (…)
جحيم النساء ٣ آذار (مارس) ٢٠٠٦، بقلم أسماء غريب قفزت برشاقة من سرير حبهما و كلها انتشاء و حب....مازال طعم شفتيه عالقا بشفتيها...ألقت نظرة عميقة على مرآة غرفة لقاءاتهما السرية ...عيناها كان يشع منهما وهج رائع ...أضائت وجهها الجميل بابتسامة أجمل (…)