سأعيش في الجنّة
تقلّبت هيفاء في فراشها، ثمّ مدّت يدها إلى هاتفها على المنضدة الصغيرة إلى جوارها. و ألقته في استياء على طرف الفراش بعد أن رأت أنّ الساعة تقارب العاشرة صباحا. وهاجمتها مشاعر رهيبة من الضيق والقرف، (…)
تقلّبت هيفاء في فراشها، ثمّ مدّت يدها إلى هاتفها على المنضدة الصغيرة إلى جوارها. و ألقته في استياء على طرف الفراش بعد أن رأت أنّ الساعة تقارب العاشرة صباحا. وهاجمتها مشاعر رهيبة من الضيق والقرف، (…)
((يا رجل ابنك صار عمره سبع سنوات وبعدك ما طّهرته، والله حرام أتّق الله، إذا طهّرته بعد هذا العمر ممكن الأولاد في الحارة يعملوه قصّتهم ويعقدولك إيّاه، والله ما قصدي أحشر خشمي بكل شي بس هاي نصيحة (…)
غارق في عوالمي قد تشبّعت. كنت اتمشّى في المدينة التي لم أعد أعرفها ولا هي تعرفني، أتفرّج على القليل المألوف من الأشياء والناس، حين لمحته. شقيق صديقي، المحامي على الرصيف، يرافق امرأة مجلببة (…)
بقلم: ميلين فرنانديز بينتادو – أنا شخص كبير السن، بيتر بان. لقد كبرت منذ وقت طويل. – لقد وعدتيني أنك لن تكبري، ويندي. – لم أستطع منع ذلك. جيمس ماثيو باري. بيتر بان ووندي إذا شعرتِ أن الأمر (…)
ربما النظرات البعيدة الخفيّة عنه هي التي أشعرته بشيء يحدث. رفع الرجل الكبير في العمر، عاديّ الملبس الذي لا يلفت اهتمام أحد، رأسَه عن الوعاء الاسطواني الممتلئ. كان قد نبش قمته بسرعة وخلسة بين (…)
هل يمكن ان يكون حقيقة معظم ما يظنه الناس وهم ولكن لا يراها إلا انت؟ لعل بعض ما يلمع ذهبا ولكن الناس لا يرونه إلا نحاسا وأنت الوحيد الذي تراه ذهبا!، ما الحقيقة إذن؟ هل هي التي نلمسها بأيدينا (…)
التوهج كان جزء أصيلا في تكوينها فهي رائعة في الجمال، ورائعة في الحديث، ورائعة في إقامة جسور التواصل مع الأشخاص والأشياء والأفكار، عندما تطل تضئ ابتسامتها محيطها مكتملا، ينتهي طول شعرها الأسود (…)