وجه على حافة الإطار
وجه قد لا تنتبه لوجوده، ذو ابتسامة ليست موجهة لشخص ما ، أو موقف ما. كان وجهها دائم الظهور في خلفية الصورة. لم يكن يعبأ بها أحد، أو يصادقها أحد، أو يضمها لمجموعته، أو أن يلقي إليها التحية. كنت (…)
وجه قد لا تنتبه لوجوده، ذو ابتسامة ليست موجهة لشخص ما ، أو موقف ما. كان وجهها دائم الظهور في خلفية الصورة. لم يكن يعبأ بها أحد، أو يصادقها أحد، أو يضمها لمجموعته، أو أن يلقي إليها التحية. كنت (…)
ارتفعت صيحات مفاجئة في الشارع الذي لم يرتد كامل يقظته بعد، فانفتحت كل الأبواب والشبابيك، ثم انتشر خبر هـز البلدة كلها وحولها إلى خلية نحل. طار النوم من عينيَّ، فخرجت مسرعاً وأنا أرتدي منامتي ثم (…)
(علاقة القصة بالواقع تكمن – فقط- في مصادرها: أخبار، مقالات، أحاديث في غرف الانترنت الفلسطينية، وهي تنقل رؤية معينة أكثر منها معلومات) (١) حين يجمعنا صالون أم زهير، لا بد أن ينزلق الموضوع إلى (…)
تحس سميرة بحاجة للمزيد من النوم، أقلقتها زقرقة العصافير خارج غرفة نومها، نظرت للساعة فكانت تقارب السادسة والنصف، كانت تريد أن تنام ساعة أو ساعتين، لكن إزعاج العصافير لم يتوقف، فاضطرت للنهوض من (…)
إغماءة مشلولا أمام شاشة التلفاز تمضى به الدقائق والساعات... يحرص على مشاهدة كل البرامج والنشرات الإخبارية، العربية منها والأجنبية، بينما لا يجيد أية لغة أخرى غير العربية. دهشا يتمتم لرأسه: (…)
فاجأها المخاض إلى عمود خيمة مهترئه ... تكورت على نفسها... أغمضت جفنيها.... صعد دم قان إلى وجنتيها....حبست أنفاسها للحظة. فتحول اللون الوردي في وجهها إلى أزرق غامق ثم نفثت نفسا طويلا ، كأنها تتخلص (…)
تتصاعد ألسنة اللهب من فوق أسوار الحصن، تتعالى اصوات المحاصرين بالنيران، من اين أتى اللهب وكيف اشتعل الحصن؟، لابد انه احد المخربين الذى اراد اشتمام رائحة شواء الاجساد، ودمار الاملاك، وقتل البراءة (…)