الحكاية الرابعة: غيابةُ الجُبّ
(اقتُلوا يوسفَ أو اطرحوهُ أرضاً) قال اخوَتُهُ، فقال قائلٌ منهم (لا تقتلوا يوسفَ وألقُوهُ في غيابةِ الجبّ). تنهض الشمسُ مُبكّرةً من مخدعها وتُلقي على العباد تحية الصباح. يتمطّى يوسفُ في مخدعهِ في (…)
(اقتُلوا يوسفَ أو اطرحوهُ أرضاً) قال اخوَتُهُ، فقال قائلٌ منهم (لا تقتلوا يوسفَ وألقُوهُ في غيابةِ الجبّ). تنهض الشمسُ مُبكّرةً من مخدعها وتُلقي على العباد تحية الصباح. يتمطّى يوسفُ في مخدعهِ في (…)
في تلك البقعة من الكرة الأرضية، يشمّ ُ الإنسان رائحة الجفافِ والفقرِ والجوع ... ويسمع جرس الإنذارِ ... إنذار الموتِ ... الموتُ الذي سببته كل مخلفات الجهل وقساوة الطبيعة. أرضُ ُ جرداء أصبحت (…)
يحين دور صديقي للصعود إلى المنصة وها هو يتقدم مسرعا ويصافح أساتذته ويستلم شهادته ويخرج مسرعا من القاعة بشكل لافت للانتباه..!! ابتعد من مكاني وأتجه أنا أيضا إلى بوابة القاعة لكي القي صديقي وأهنئه (…)
خرج من باب مكتبه منتصب القامة. على رأسه ارتدى قبعة الضباط وعلى كتفيه لمعت القطع النحاسية. السترة الطويلة تهبط على جسمه كالقفاز. انتقلت عيناه بحركة بطيئة على الملامح الجامدة للجند. حمل الريح نداء (…)
فاجأها الألم الذى تعودت زيارته من حين لآخر..أصبحت خبيرة به تعرف علامات قدومه وتحفظ عن ظهر قلب أسلوبه المميز فى تعذيبها..عندما أحست وقع خطواته قفزت إلى علبة الدواء وتناولت القرص الذي اعتادت عليه (…)
وقف أمام ( الثمتال ) الساحر مبهورا .. و لما خرج في البحث عن صاحبة ( الوجه ) الجميل وجد نفسه أمام ( القـــــالب ) ../ نسيج ( عنكبوتي سرقتْ من ( خيوط الشمس ) مكبات .. و من ( خيوط المطر ) (…)
أكره الحياة حين ينصب الموت خيمه بجانب أحلامي.. أكره الإنسان حين ينام في خيمة موته، مستسلماً لنهايته الفاشلة. إن الحياة حلم لا ينتهي، والموت مجرد كابوس منتهي. يخرج من تأثير الأضواء الملونة، إلى (…)