ذات مطر ثقيل
المطر الغزير الذي ظل ينهمر في الليلة الفائتة واستمر صباحاً يمنعك من الخروج. الأمطار في النصف الشمالي للكرة الأرضية في الصيف تحيّر أبناء المناطق التي لا تعرف مطراً غير مطر الشتاء، ولذلك يدعون المطر (…)
المطر الغزير الذي ظل ينهمر في الليلة الفائتة واستمر صباحاً يمنعك من الخروج. الأمطار في النصف الشمالي للكرة الأرضية في الصيف تحيّر أبناء المناطق التي لا تعرف مطراً غير مطر الشتاء، ولذلك يدعون المطر (…)
في الطريق إلى العمل قاد السيارة بهدوء وانتباه حتى لا يتشتت تفكيره عن حركة السير، انتبه بشكل خاص للمركبات خلفه ليعطيها إمكانية التجاوز حتى لا يفرغوا نزقهم بإطلاق الأبواق وربما رمي الشتائم من (…)
كانت السهرة العائلية بمنتهى الروعة، صقلت نفسيته ونقّتها من الشوائب التي جمّعتها الأيام في ثنايا الروح، كانت رائقة جداً، لم تحصل منذ مدة طويلة. سهرة ذكّرته بأيام الطفولة في البيت القديم. كانت (…)
أوحَشَتها عُتمة الليلِ المُتلبدِ، تَحتَ عَباءة الضَباب، فَفَزِعَتْ لا تَرجو مَضجَعَاً ولا تأنسُ فِراشاً، فَقد رَحَلَ الوَسَنُ عَنْها فُجأةً، حِينَما طَارَ قَلبُها، وحَلَقَ بعيداً نَحوَ فَضاءٍ (…)
مقدّمة: تقعُ هذه القصَّةُ في ٢٤ صفحة من الحجم المتوسط، تأليف الأديب القدير الأستاذ سهيل إبراهيم عيساوي، رسومات الكتاب بريشة الفنانة التشكيليَّة فيتا تنئيل، حقوق الطبع محفوظة للمؤلف. مدخل: (…)
اليوم يزفونني إلى الدنيا الآخرة وكما يقولون دنيا الحق، أنا الآن في تابوتي الخشبي وقد عبّقوني بالمسك أيضا، لا أعلم ما فائدة المسك لشخص ميت، هل الملائكة تشتم رائحة أجسادنا وتبقى المفاضلة على أنه شخص (…)
أدب الأسرى كلمات تخرج للنور أمل يكسر عتمة الصمت، لكنه أمل مر، كلمات مغلفة بوجع ما، لحظة شقت طريقها وسط حقل من الألغام بالصبر والوهن معا، يجمع المتناقضات هو مد وجزر كلمات غلفتها حواس الأسير، شيء (…)