
مَقامُ الفَيلسوف حيثُ أَقامَه

عزيزي القارئ المُحبِّ للحكمة.
أمّا بعد، يُذكر في تاريخِ الأغارقة قصصٌ وعبرٌ تُبذرُ في عقلك ووجدانك على حدٍ سواء. وفي هذا التاريخ مَعينٌ من دليل المبتدأ والخبر، لا ينضب من الحكمةِ والرشادِ والأمل. نسوقُ إليكَ أيها القارئ، مقام فيلسوفٍ (…)