أكمة الورد
قال الطبيب: وكيف كان ذلك الصوت؟ ردت وردة بثقة: كان مثل العويل . مثل رجل بعيد يصرخ . هل سمعت ماذا كان يقول؟ نعم . قال الطبيب وهو يبتسم ناظرا الى أم وردة : اذن قولي لي ماذا كان يقول . وقالت وردة : (…)
قال الطبيب: وكيف كان ذلك الصوت؟ ردت وردة بثقة: كان مثل العويل . مثل رجل بعيد يصرخ . هل سمعت ماذا كان يقول؟ نعم . قال الطبيب وهو يبتسم ناظرا الى أم وردة : اذن قولي لي ماذا كان يقول . وقالت وردة : (…)
حبيبتي أبحرت في عينيك ألف رحلةٍ في ليلة ورديةٍ بقارب صنعتهُ من رمش عينيك الجميلةْ وكان مجدافي ضفائرا طويلةً جدلتها في ليلة بدريةٍ بقاربي رحلت يا رفيقتي من شاطئ لشاطئ أبحث في عينيك عنك فاعذريني (…)
فلنتحاسب عن كل الأشياء. عن عمرى الضائع في عينيك، عن أيامى السابحة فى بحور أنانيتك. عن أمنية تبحث عن مرفأ ترتاح فيه من ظلمة قلبك. ولندع نواح النسوة جانبا حتى لا تتدحرج كلمات العتاب ما بين الرغبة فى (…)
بعض أيامي تكتسي بالفرح ... بعضها بالحزن ... بعض أيامي ليس لها لون ... ما بين ألف لون و لون ... في أجزاء منها أشياء تهدهدني ... و الأخرى أحس بها داخلي تدمّرني ... و ما بين اللحظة و الأخرى ... طرفة (…)
ظللت لفترة طويلة أحلم .. بأن أحب .. وأن يصاحب حبي.. حزن.. وسهر.. والم.. ودموع.. وجروح.. وجنون.. كاالذي يوجد بالحكايا.. ويخلف بداخلي كمية هائلة من الألم.. تساعدني على الكتابة (…)
عند الرابعة من بعد عصر يوم الثلاثاء الموافق ٤/ يناير / ٢٠٠٥م اجتمع حشد كبير من الأدباء والمثقفين من رواد صالون نون الأدبي ليشاركوا في دراسة هوية المرأة في المسرح الشعري عند الشاعر الفلسطيني الكبير (…)
كنت أعلم بإنه سيعود سريعا ليأخذ علبة سجائره التي نسيها وولاعته الفضية التي يتباها دوما أنها هدية من أحد أصحاب الشعارات الكبيرة ولا أذكر إسمه, رغم أنه دوما يذكره أمامي بتباهي و إعتزاز ... يطرق (…)
توقف بي الميكروباص عند الكيلو ٢١ من الاسكندرية حيث تصطف السيارات المتجهة إلى القاهرة. هبطت تتأرجح على ظهري حقيبة صغيرة خفيفة، وامتد أمامي ميدان تنفتح عليه مثل الأسهم عدة شوارع غاصة بالحركة. لبثت (…)
"التجديد" تقيم احتفالية في الجامعة الأردنية أحيت قائمة التجديد في الجامعة الأردنية الذكرى الخمسين لرحيل الأديب المناضل غسان كنفاني، ذلك من خلال احتفالية ثقافية استعرضت أهم اعمال كنفاني الأدبية، (…)