الهاء، ها، هل
الهاء على وجوه: الأول: ضميرٌ للغائب، نحو: [فلانٌ حَسَدُهُ يقتلُه]. الثاني: حرف يلازم الضمير [إيّا]، للدلالة على الغيبة، نحو: [إيّاهُ أَعنِي](١). الثالث: هاء السَّكْت، وهي هاء ساكنة يُؤتَى (…)
الهاء على وجوه: الأول: ضميرٌ للغائب، نحو: [فلانٌ حَسَدُهُ يقتلُه]. الثاني: حرف يلازم الضمير [إيّا]، للدلالة على الغيبة، نحو: [إيّاهُ أَعنِي](١). الثالث: هاء السَّكْت، وهي هاء ساكنة يُؤتَى (…)
لَنْ لَنْ: حرف نفي ونصب واستقبال، نحو قوله تعالى: «وقالوا لَنْ نُؤمن لك حتى تَفجُرَ لنا من الأرض يَنبوعاً» ، وقولِ أبي طالب يخاطب ابنَ أخيه رسولَ الله صلى الله عليه وسلّم: واللهِ لن يَصِلوا (…)
غَيْر اسم متوغّلٌ في الإبهام. نكرةٌ أبداً، لا يتعرَّف بالإضافة، ولا يُحلّى بـ[ألـ]. حُكمان: يلازم الإضافة أبداً، ولا يُقطَع عنها إلاّ أنْ تتقدّم عليه كلمةُ [ليس]، فيضمّ آخره، نحو: (…)
قَدْ قد: تدخل على الفعل ماضياً ومضارعاً. فتكون مع الماضي حرف تحقيق، نحو: [قد سافر زهيرٌ]. ومع المضارع حرف تقليل، نحو: [قد يسافر خالدٌ]. ولا يجوز فصلها عن الفعل إلاّ بقَسَم، نحو: [قد - (…)
كلّ تدخلها الألف واللام - خلافاً للأصمعيّ - فيقال مثلاً: [الكلّ حضروا]، كما يقال: [حضر كل القوم]. الأصل أن يتلوها مضاف إليه، نحو:«كلُّ نفسٍ ذائقةُ الموت» ، فإذا حُذِف نُوِّنَتْ، ومنه «كلٌّ في (…)
علٍُ اسم يفيد الدلالة على العلوّ، ومعناه: [فوق]، ولا يأتي في الكلام إلاّ مسبوقاً بـ [مِنْ]. يُبنى على الضمّ إذا دلّ على علوٍّ معيّن، ومنه قول الفرزدق يهجو جريراً: ولقد سدَدْتُ عليك كلَّ (…)
ثَمَّ ثَمَّ: اسم يشار به إلى المكان البعيد. مبني على الفتح، ويكون في العبارة ظرفاً للمكان، نحو: «وإذا رأيتَ ثَمَّ رأيتَ نعيماً ومُلكاً كبيراً» ، وقد يُجَرّ بـ [مِنْ]، فيقال: [مِن ثمَّ]. (…)