احضن صديقك مؤمنا
عبدالستارالنعيمي
نُكأتْ جراحكِ يا دموع؛ فبلليدون الترائب واللحى ؛وتسلليلولا الكرام لما مشتْ بيْ أرجليأتظن دهرك من مكارمهم خليفلقد تسلّل جودُهم مثل الحياشقَّ الثرى من دفق غيث مرسلِلا تأس إن ملأتْ جوانبك الخناالأفضلون مكانُهم فوق العلِأيخلّ تبرا أن يًحاط بمعـــدنأو أن يُصاغ التبرُ قبضة منجلِ!إن كان فــي نصحي ملامةُ فاقبلِواحضن صديقك مؤمنا كسجنجلِالحرّ يعشق قمـة لعلوّهــــاإنّ الكريمَ عن الملى في معزلِلا تصحب الأشرار صحبة قانعحتى وإن سكنوا مقام الزحّـلِفالشر منكوس لقعر حضيضهفي رقدةِ الخفاشِ تحت الأرجُلِدع ما ادعاه العصر في كبواتهفجوادنا إن يكبُ ليس بأمثلِوشواهد النصر المؤزّرِ جمّةٌمن عدل فاروق اِبتدئ أو من عليإن كان في حربٍ بقية مجدنافالبس دروعك للعدا وتسربلِلا تقعدنْ في الذلِّ مقعد قانطفالموتُ أهوَنُ من حياة تذلّلِيا خاذلا للنفسِ؛وهي قريبةٌأتعزّنـي؟وأنا البعيد عن الخليإن التحررَ ليس من سجن ولامن قيده؛بل من عقيدةِ جُهّـَلِ
عبدالستارالنعيمي
